تعمل مورا مرشدة بيئية ومرشدة في الهواء الطلق وباحثة دكتوراه في مجال الحفاظ على الطبيعة والاستجمام في الهواء الطلق بجامعة غالواي. حبها الأول والأهم هو قضاء الوقت في الطبيعة والعالم الطبيعي مع عائلتها. تشعر مورا بشغف كبير تجاه تثقيف وإلهام الناس من جميع الأعمار والقدرات للخروج في الهواء الطلق. ويتمثل طموحها في دورها كرئيسة تنفيذية لمنظمة "لا تترك أثراً في أيرلندا " في مساعدة الناس على تكوين علاقة شخصية وأخلاقية مع البيئة تؤدي إلى اتخاذ إجراءات من شأنها أن تخلق كوكباً مستداماً للمستقبل.