يُمثل متطوعو الدفاع عن حقوق الولاية القوة الدافعة للتوعية بحركة "لا تترك أثرًا" في ولايتهم، حيث يصلون مباشرةً إلى آلاف الأشخاص في جميع أنحاء البلاد سنويًا. ويعملون على إيصال هذه الحركة إلى مجتمعاتهم المحلية من خلال برامج التثقيف والتدريب والفعاليات الخدمية.
يبحث دعاة الدولة دائما عن أفراد متحمسين للمساعدة في دعم جهود عدم ترك أي أثر في ولايتهم. تحقق من صفحة ولايتك للتواصل مع محاميك اليوم!
أن تكون متطوعًا في حملة "لا تترك أثرًا" على مستوى الولاية يعني قيادة جهود لتعزيز أخلاقيات ومسؤوليات الحياة البرية في ولايتك. يُثقِّف المدافعون المجتمعات والمنظمات وعشاق الحياة البرية حول مبادئ "لا تترك أثرًا" من خلال التوعية والتدريب والفعاليات. ويتعاونون مع الشركاء المحليين والمتنزهات الوطنية والمتطوعين للحد من التأثير البشري على المناطق الطبيعية مع تعزيز ثقافة الحفاظ على البيئة. يشمل هذا الدور تنظيم مشاريع رعاية بيئية، وتشجيع المشاركة التطوعية، ورفع مستوى الوعي بحملة "لا تترك أثرًا" بين مختلف مجموعات الترفيه في الهواء الطلق. كما يُمثِّل المدافعون عن الولاية موردًا للأفراد والمنظمات الذين يسعون للحصول على المشورة بشأن تبني ممارسات خارجية مستدامة. وفي نهاية المطاف، يلعبون دورًا حيويًا في حماية الأراضي العامة من خلال تشجيع المسؤولية البيئية وضمان استمتاع الأجيال القادمة بالهواء الطلق.
انضم أو جدد أو تبرع حتى يوم الاثنين 6 يوليو للحصول على فرصة للفوز بحزمة جوائز Big Agnes و REI و Yeti الصيفية الفاخرة!