أنا عضوة سابقة في فريق البحث والإنقاذ، وأنا الآن أم لثلاثة أطفال، أحب المغامرة مع عائلتي ومساعدة الآخرين على القيام بالمثل. لم أنشأ في عائلة "محبة للهواء الطلق"، لكنني وقعت في حب التسلق والمشي لمسافات طويلة والتخييم في الكلية - وهي شغف قادني إلى زوجي. وعندما أنشأنا عائلتنا، أردنا تربية أطفالنا على حب الطبيعة وحمايتها. وقد تعمق هذا الإيمان بعد إعادة تأهيل أولادنا من حادث أليم، حيث رأينا كيف يمكن أن يكون الوقت في الهواء الطلق شفاءً. والآن، نحن نتقبل أي مغامرة - التجديف قبالة ساحل ولاية ماين، أو التجوال في الغرب، أو التسلق أينما استطعنا. لسنا رياضيين محترفين، نحن لسنا رياضيين محترفين، نحن مجرد عائلة تؤمن بأن قضاء الوقت في الخارج هو أمر جيد دائماً.
الحفاظ على البيئة أمر مهم بالنسبة لي لأنني أريد لأطفالي وجميع الأجيال القادمة أن يختبروا نفس المناظر الطبيعية الخلابة والمساحات البرية والمغامرات في الهواء الطلق التي أحبها والتي شكلت حياتي. فالطبيعة ليست مجرد خلفية؛ إنها المكان الذي نخلق فيه الذكريات ونجد السلام ونتواصل مع بعضنا البعض ومع أنفسنا. أريد لأطفالي أن يتنزهوا في الغابات القديمة النمو، وأن يجدفوا في الأنهار الصافية، وأن يتزلجوا على ثلوج حقيقية. إن حماية هذه الأماكن لا تتعلق فقط باليوم - بل بضمان بقائها برية وجميلة للمستكشفين والحالمين والمغامرين في المستقبل.
انضم أو جدد أو تبرع حتى يوم الاثنين 6 يوليو للحصول على فرصة للفوز بحزمة جوائز Big Agnes و REI و Yeti الصيفية الفاخرة!